ابن منظور

157

لسان العرب

مُتَكَوِّرِينَ على المَعارِي ، بينهم * ضرْبٌ كتَعْطاطِ المَزادِ الأَثْجَلِ وقيل : التَّكْوِير الصَّرْع ، ضرَبه أَو لم يضربْه . والاكتيارُ : صرعُ الشيءِ بعضُه على بعضٍ . والاكْتِيار في الصِّراع : أَن يُصرَع بعضه على بعض . والتَّكَوُّر : التَّقَطُّر والتَّشَمُّر . وكارَ الرجلُ في مشْيته كَوْراً ، واسْتَكار : أَسْرع . والكِيار : رَفْع الفَرس ذنبه في حُضْره ؛ والكَيِّر : الفرس إِذا فعل ذلك . ابن بزرج : أَكارَ عليه يضربه ، وهما يَتَكايرانِ ، بالياء . وفي حديث المُنافق : يَكِير في هذه مرّة وفي هذه مرّة أَي يجري . يقال : كارَ الفرسُ يَكِيرُ إِذا جرى رافعاً ذنبه ، ويروى يَكْبِنُ . واكْتار الفرسُ : رفع ذنَبه في عَدْوِه . واكْتارَتِ الناقة : شالت بذنَبها عند اللِّقاح . قال ابن سيده : وإِنما حملنا ما جُهل من تصرّفه من باب الواو لأَن الأَلف فيه عين ، وانقلاب الأَلف عن العين واواً أَكثر من انقلابها عن الياء . ويقال : جاء الفرس مُكْتاراً إِذا جاء مادّاً ذنبه تحت عَجُزِه ؛ قال الكميت يصف ثوراً : كأَنه ، من يَدَيْ قِبْطِيَّة ، لَهِقاً * بالأَتْحَمِيّة مُكْتارٌ ومُنْتَقِبُ قالوا : هو من اكْتار الرجلُ اكْتِياراً إِذا تعمَّم . وقال الأَصمعي : اكْتارَتِ الناقة اكْتِياراً إِذا شالت بذنَبها بعد اللِّقاح . واكْتار الرجل للرجل اكْتِياراً إِذا تهيأَ لِسبابه . وقال أَبو زيد : أَكَرْت على الرجل أُكِيرُ كيارةً إِذا استذللته واستضعفته وأَحَلْت عليه إِحالة نحو مائةٍ . والكُورُ : بناء الزَّنابير ؛ وفي الصحاح : موضِع الزَّنابير . والكُوَّارات : الخَلايا الأَهْلِيَّة ؛ عن أَبي حنيفة ، قال : وهي الكَوائر أَيضاً على مثال الكَواعِر ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الكَوائر ليس جمع كُوَّارة إِنما هو جمع كُوَارة ، فافهم ، والكِوَار والكِوارة : بيت يُتَّخذ من قُضبانٍ ضيِّقُ الرأْس للنحل تُعَسِّلُ فيه . الجوهري : وكُوَّارة النحل عسلها في الشمَع . وفي حديث عليّ ، عليه السلام : ليس فيما تُخْرِج أَكْوارُ النَّحْل صدَقة ، واحدها كُور ، بالضم ، وهو بيت النحل والزَّنابير ؛ أَراد أَنه ليس في العسل صدقة . وكُرْت الأَرض كَوْراً : حفرتُها . وكُور وكُوَيْرٌ والكَوْر : جبال معروفة ؛ قال الراعي : وفي يَدُومَ ، إِذا اغْبَرَّتْ مَناكِبُه ، * وذِرْوَةِ الكَوْرِ عن مَرْوانَ مُعْتَزَلُ ودارَةُ الكَوْر ، بفتح الكاف : موضع ؛ عن كُراع . والمِكْوَرَّى : القصير العريض . ورجل مِكْوَرَّى أَي لئيم . والمَكْوَرَّى : الرَّوْثة العظيمة ، وجعلها سيبويه صفة ، فسرها السيرافي بأَنه العظيم رَوثَةِ الأَنف ، وكسر الميم فيه لغة ، مأْخوذ من كَوَّره إِذا جَمعه ، قال : وهو مَفْعَلَّى ، بتشديد اللام ، لأَن فَعْلَلَّى لم يَجِئ ، وقد يحذف الأَلف فيقال مَكْوَرٌّ ، والأُنثى في كل ذلك بالهاء ؛ قال كراع : ولا نظير له . ورجل مَكْوَرٌّ : فاحش مكثار ؛ عنه ، قال : ولا نظير له أَيضاً . ابن حبيب : كَوْرٌ أَرض باليمامة . كير : الكِيرُ : كِيرُ الحدّاد ، وهو زِقّ أَو جلد غليظ ذو حافاتٍ ، وأَما المبني من الطين فهو الكُورُ . ابن سيده : الكِير الزِّقّ الذي يَنْفُخ فيه الحدّاد ، والجمع أَكْيارٌ وكِيَرة . وفي الحديث : مثَلُ الجلِيس السَّوْء مثَلُ الكِير ، هو من ذلك ؛ ومنه الحديث : المدينة كالكِيرِ تَنفي خَبَثها ويَنْصَع طِيبُها ؛ ولما